10-04-2008, 12:56 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | | إحصائية
العضو | | | | حقوق المرأة من المدهش والعجيب أن المرأة تتشدق بصفة مستمرة بأن لها حقوق وتناضل للأستحواذ عليها من الرجل المفترس الجبار .......
في حين أن غالبية النساء تحصل على حقوقها كاملة من الرجل بل وعلى العكس لا تقوم بما عليها من واجبات نظير تلك الحقوق ..........
فمنهم من تتمنع على زوجها في الفراش ...
ومنهم من تغادر المنزل بلا أستأذان ...
ومنهم من تذهب الى أمها بصفة يومية بغض النظر عن زوجها ومتطلباته ...
ومنهم من لاتهتم بمأكل ومشرب الزوج ...
ومنهم من يصل بها الأمر الى درجة سب الزوج وأهلة ...
وأخري تجد التنكيد على الزوج هواية مسلية تمارسها بصفة يومية ...
وأخري تسنفر أهلها عند أي خلاف زوجي ...
وأخري لايصادفها زوجها في المنزل الا وهي نائمة أو متناومة ...
والعديد منهن تجتمع فيهن كل ماسبق ...
أنا لا أدعي العصمة للرجل كما أنني لم أصم كل النساء بالتقصير ...
ولكن ماسبق يعد جزء من النساء وشريحة متواجدة بالفعل في مجتمعاتنا ...
وبالتالي تخلق مشاحنات في بعض الأسر قد لا تجد طريقها الى الحل خاصة مع عناد وتعنت الزوجة التي تكون في غالب الأمر صغيرة السن عديمة الخبرة بمتطلبات الزواج
وللأسف نجد هذا المثال منتشر بين المتعلمات أكثر من الأميات ...
ولهولاء النسوة أقول ..........
أن النبي صلي الله علية وسلم قال (( إنَّ مِن خَيرِ [ نِسَائِكُم ] الوَلود الوَدُود ، والسَّتِيرة [ العَفِيفَة ] ، العَزِيزَة في أهْلِهَا ، الذَّليلَةُ مَع بَعْلِها ، الحصَانُ مَع غَيرِهِ ، التي تَسْمَعُ لَهُ وتُطِيعُ أمْرَه ، إذَا خَلا بِهَا بَذلَتْ مَا أرَادَ مِنْهَا ) .
ويقول ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( خَيرُ نِسَائِكُم الَّتي إذَا دَخَلَتْ مَع زَوجِهَا خَلَعَتْ دِرْعَ الحَيَاءِ )
وهناك أحاديث أخر تحذّر المرأة من الابتعاد عن فراش الزوجية ، وأنها سوف تُدان في الحياة الدنيوية ، وتلعنها الملائكة حتى تعود إلى زوجها ، ثمَّ إن عليها أن تحترم زوجها ، وأن تُسهم بدورها في عقد المودة والمحبة معه .
فيقول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو أمَرْتُ أحَداً أن يَسْجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِهَا ) .
وانطلاقاً من هذا التوجه النبوي يتوجب على الزوجة أن تكون لطيفة المَعشَر مع الزوج ، تخاطبه بعبارات تُدخِل السرورَ على قلبه ، والبهجة في جنانه ، خصوصاً عندما يعود من العمل ، خائر القوى ، مرهق الأعصاب ، فعليها أن تستقبله والبشر يطفح على وجهها ، وتعرض خدماتها عليه ، وبذلك تنال رضاه .
فيقول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( وَطُوبَى لامْرَأةٍ رَضِي عَنْهَا زَوجُهَا )
وزِدْ على ذلك وجود ترابط وثيق في الإسلام بين البعد الاجتماعي والبعد العبادي ، فكل إخلال في البعد الأول - من خلال عدم الالتزام بحقوق الآخرين - سوف ينعكس سلباً على الجانب العبادي .
وهذا ما أوضحه الحديث النبوي الشريف : ( مَنْ كَان له امرأة تُؤذِيه لَم يَقْبل اللهُ صَلاتَهَا ، وَلا حَسَنَة مِن عَمَلِها ، حَتَّى تُعِينَه وتُرضِيه وإنْ صَامَتِ الدَّهْرَ ، وعَلَى الرَّجُلِ مِثلُ ذَلكَ الوِزْر ، إذا كَانَ لَهَا مُؤذياً ظَالِماً ) .
بالطبع وحتي نتجنب الشطط ونميل للموضوعية فليس كل الرجال ملا ئكة .....
فهناك البخيل ....
والبذئ ....
والديوث ....وكما أن للزوج حقوق فعلية واجبات
فالزوج المسلم يسعى لكسب رضاء الله تعالى من خلال أداء حقه وأداء حقوق الآخرين ، والقرآن يرى أن ظلم الإنسان للآخرين هو ظلم يقع على نفسه في نهاية الأمر ، فقال تعالى : ( وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ )
لكي تسير سفينة الزواج إلى شاطئ الأمان ، لابدَّ من إعطاء قائد هذه السفينة حقوقه كاملة ، ولعل أول حق منحه الله تعالى للزوج هو حق القيمومة ، فيقول تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) النساء : 34 .
فحقُّ القوامة استمدَّه الرجل من تفوّقه التكويني على المرأة ، وأيضاً من تحمّله لتكاليف المعيشة الشاقة .
ولكن قيمومة الرجل لا تبيح له التسلط والخروج عن دائرة المسؤولية إلى دائرة التحكم والتعامل القسري مع الزوجة ، لأن ذلك يتصادم مع حق المرأة في المعاشرة الحسنة ، والذي أشار إليه القرآن صراحة في قوله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
وكانت قضية المرأة وحقوقها كزوجة أو أمّ مَثَار اهتمام السنة النبوية الشريفة ، فيقول النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَا زَالَ جِبرائِيل يُوصِينِي بِالمَرْأةِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّه لا يَنْبَغي طَلاقُهَا إلاَّ مِن فَاحِشَةٍ مُبِينَة ) .
ثم يحدد ثلاثة حقوق أساسية للمرأة على زوجها وهي : توفير القوت لها ، توفير اللباس اللائق بها ، حسن المعاشرة معها .
وفي ذلك يقول الحديث الشريف : ( حَقُّ المَرْأةِ عَلَى زَوجِهَا : أنْ يَسدَّ جُوعَهَا ، وأنْ يَستُرَ عَورَتَها ، وَلا يُقَبِّحُ لَهَا وَجْهاً ) .
وأخيرا أدعو الله أن يكون في مقالى هذا هداية لكل زوجة تغفل عن حقوق زوجها وكل زوج يقصر في واجباته تجاة زوجته | |
|
| | |