amr_kamal
07-09-2008, 01:29 PM
محيط
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حذرت مصادر عليمة ـ بهيئة المساحة الجيولوجية ـ من وجود خطر داهم على الحزام الجبلي المحيط بمحافظة القاهرة والذي يمتد من مدينة حلوان وحتى مدينة نصر بفعل عدة عوامل أهمها طبيعة الصخور بهذه المناطق التي تنتمي للحجر الجيري القابلة للتآكل والتحلل والتفكك ومن ثم الانشطار بفعل تقلبات المناخ والعوامل الجوية المختلفة من شمس ورطوبة وأمطار... فكل هذه عوامل تضعف تماسك الصخور.
وأشارت المصادر إلى وجود دراسات هندسية عديدة أعقبت انهيارا مماثلا وبنفس المنطقة عام 94 حذرت من تعرض هذه الصخور للسقوط بسبب العوامل سالفة الذكر إضافة إلى عمليات تفجير الجبل بالديناميت والتي تتم بالقرب من هضبة الدويقة، بخلاف الهزات الأرضية المتوسطة التي تقع باستمرار ويكون مركزها تلك المنطقة الجبلية الممتدة من حلوان وحتى مدينة نصر مما يعرض الصخور بتلك المناطق للسقوط في أية لحظة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فيما أكد المهندس صلاح العربي ـ مسئول بهيئة المساحة الجيولوجية ـ أن الكارثة تتمثل في تسرب مخلفات الصرف الصحي إلى هذه المناطق الصخرية التي تتكون من كربونات الكالسيوم المعروف بشدة تفاعله مع الغازات المتحللة من مخلفات الصرف الصحي والتي تعمل على إذابة التربة الجيرية ذات القشرة الطفلية البسيطة جدا الموجودة بهذه المناطق.
وأوضح المهندس احمد فتيح ـ عضو جمعية المهندسين المصرية الكندية ـ أن هناك مناطق أخرى معرضة لتكرار مأساة حادث الدويقة الأخير وهي موجودة بالقرب منها مثل عزبة "إسطبل عنتر" ومناطق عديدة بالقطامية ومنشية ناصر، مشيرا إلى أن هضبة المقطم ذاتها التي يعتبرها البعض الأكثر أمنا بها مواطن خطر كثيرة فليس بها منطقة آمنة سوى الهضبة الوسطى التي يطلق عليها منطقة القصور، حيث تم حقن التربة بمواد مصلبة تحافظ عليها نسبيا من التحلل والانهيار وإن كانت أيضا ليست آمنة مئة بالمئة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في هذه الأثناء أكدت تقارير هندسية أن انهيار الكتل الصخرية في منطقة الدويقة الذي وقع أمس السبت 6 سبتمبر / أيلول 2008 بمثابة بداية لانفراط عقد الجبل كله, بعدما حذر خبراء مصريون من انهيار صخرة ثانية حجمها 25 في 30 مترا بنفس المنطقة التي شهدت كارثة 6 سبتمبر ، بسقوط إحدى الصخور وأدت لمقتل 31 شخصًا وهناك العشرات تحت الأنقاض، فيما أمر النائب ببدء التحقيق في الكارثة.
وقال الخبراء إن هناك صخرة ثانية بها تصدع كبير حجمها 25 في 30 مترا، بدأت تنهار منها أجزاء بسيطة، مما يهدد أكثر من 60 منزلا، والتي بدأ سكانها في إخلائها، خاصة في ظل عدم وجود لوادر وأوناش لإزالة الأحجار وينتظرون قرار المحافظ لإدخال اللوادر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حذرت مصادر عليمة ـ بهيئة المساحة الجيولوجية ـ من وجود خطر داهم على الحزام الجبلي المحيط بمحافظة القاهرة والذي يمتد من مدينة حلوان وحتى مدينة نصر بفعل عدة عوامل أهمها طبيعة الصخور بهذه المناطق التي تنتمي للحجر الجيري القابلة للتآكل والتحلل والتفكك ومن ثم الانشطار بفعل تقلبات المناخ والعوامل الجوية المختلفة من شمس ورطوبة وأمطار... فكل هذه عوامل تضعف تماسك الصخور.
وأشارت المصادر إلى وجود دراسات هندسية عديدة أعقبت انهيارا مماثلا وبنفس المنطقة عام 94 حذرت من تعرض هذه الصخور للسقوط بسبب العوامل سالفة الذكر إضافة إلى عمليات تفجير الجبل بالديناميت والتي تتم بالقرب من هضبة الدويقة، بخلاف الهزات الأرضية المتوسطة التي تقع باستمرار ويكون مركزها تلك المنطقة الجبلية الممتدة من حلوان وحتى مدينة نصر مما يعرض الصخور بتلك المناطق للسقوط في أية لحظة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فيما أكد المهندس صلاح العربي ـ مسئول بهيئة المساحة الجيولوجية ـ أن الكارثة تتمثل في تسرب مخلفات الصرف الصحي إلى هذه المناطق الصخرية التي تتكون من كربونات الكالسيوم المعروف بشدة تفاعله مع الغازات المتحللة من مخلفات الصرف الصحي والتي تعمل على إذابة التربة الجيرية ذات القشرة الطفلية البسيطة جدا الموجودة بهذه المناطق.
وأوضح المهندس احمد فتيح ـ عضو جمعية المهندسين المصرية الكندية ـ أن هناك مناطق أخرى معرضة لتكرار مأساة حادث الدويقة الأخير وهي موجودة بالقرب منها مثل عزبة "إسطبل عنتر" ومناطق عديدة بالقطامية ومنشية ناصر، مشيرا إلى أن هضبة المقطم ذاتها التي يعتبرها البعض الأكثر أمنا بها مواطن خطر كثيرة فليس بها منطقة آمنة سوى الهضبة الوسطى التي يطلق عليها منطقة القصور، حيث تم حقن التربة بمواد مصلبة تحافظ عليها نسبيا من التحلل والانهيار وإن كانت أيضا ليست آمنة مئة بالمئة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في هذه الأثناء أكدت تقارير هندسية أن انهيار الكتل الصخرية في منطقة الدويقة الذي وقع أمس السبت 6 سبتمبر / أيلول 2008 بمثابة بداية لانفراط عقد الجبل كله, بعدما حذر خبراء مصريون من انهيار صخرة ثانية حجمها 25 في 30 مترا بنفس المنطقة التي شهدت كارثة 6 سبتمبر ، بسقوط إحدى الصخور وأدت لمقتل 31 شخصًا وهناك العشرات تحت الأنقاض، فيما أمر النائب ببدء التحقيق في الكارثة.
وقال الخبراء إن هناك صخرة ثانية بها تصدع كبير حجمها 25 في 30 مترا، بدأت تنهار منها أجزاء بسيطة، مما يهدد أكثر من 60 منزلا، والتي بدأ سكانها في إخلائها، خاصة في ظل عدم وجود لوادر وأوناش لإزالة الأحجار وينتظرون قرار المحافظ لإدخال اللوادر.