اكبر موقع للدفاع عن رسول الله .ادعم الموقع  بنشره

منتديات احباب أون لاين
البرامج والحاسب الالى | تسليه وترفيه | مصارعه حره Wwe | الاخبار | الرياضه وكرة القدم | البورصه | منتديات برامج-العاب-صور

العاب فلاش للبنات سباق سيارات - حروب- اكشن-تسليه - ترفيه - العاب

احباب اون لاين يهنئ الامه الاسلاميه بقرب حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله عليكم بكل خير وسعاده ورحمه من الله ولا تنسو صيام هذه الايام . اى العشر الاول من شهر ذى الحجه لما لها من فضل ومكانه عند الله سبحانه وتعالى ,, ومره اخرى كل عام وانتم بخير .. تنويه هام .. زوارنا واعضائنا الافاضل سيتم ان شاء الله يوم السبت المقبل اغلاق المنتدى لمدة 10 ساعات تقريبا للقيام بصيانه شامله لسيرفر احباب اون لاين وسنعاود فتح المنتدى بعد اتمام صيانة وتطوير الموقع ان شاء الله وهذا كله للعمل على راحتكم وتسهيل وتوفير اسهل واسرع طرق التصفح للمنتدى دون مشكلات .. ونأسف للاطاله لكن وجب التنويه.. ادارة احباب اون لاين ..

الرئيسية  |  برامج حمايه| تحمل برامج | العاب | صور | فوتوشوب | تعريفات الكمبيوتر رامج صيانه وهارد وير |اخبار أون لاين

مسابقات افضل موضوع وافضل كاتب  لشهر نوفمبر  مركز تحميل صرقعه كوم ,,تحميل ملفات, صور
اشترك فى جروب احباب
بريدك
downloads CD | قوانين المنتدى | برامج الموبايل
للتقدم بطلب الاشراف على احد الاقسام اضغط هنا ,,, طلب كود تفعيل العضويه

   
 
مكتبة داونلودز
اشترك في استلام آخر مواضيع المنتدى العودة   منتديات احباب أون لاين > الكرتون والانمى Cartoon films and Anmy > قصص الاطفال
أهلا وسهلا بك إلى منتديات احباب أون لاين.
قصص الاطفال كل ما يخص طفلك من القصص الخياليه والتى تحى بداخله ذكريات جميله فى الكبر ,,قصص للاطفال علاء الدين ,,بكار,,السندباد البحرى,
التسجيل مدونات احباب العاب فلاش الرئيسيه
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2008, 08:39 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ساره
الاداره
 
الصورة الرمزية ساره
 

 

 

إحصائية العضو






ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل ساره عضو متواصل

ساره غير متواجد حالياً


0976 البلبل الذى فقد صوته

السلام عليكم




البُلبُل الذي فَقَد صوتَه
في يومٍ ما فُوجئ البُلبُلْ الصغيرُ أنّه قد فَقَد صوتَه فَجأةً ، ودونَ أن يَعرِفَ ما الذي حَدَث ، فهَرَبَ منه صوتُه وضاع .

عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً ، مَهموماً ، يائساً ، وأخذ يَبحثُ عن صوتِه الذي ضاع .

فأخَذ يَبحثُ في البيوت ، والمياه ، والأعشاش ، لكنّه ما وَجَده ، فعادَ مُنكسِراً ، مُتَحطِّماً ، لا يَهتمُّ بخُضرَةِ الأشجار ، ولا جَمالِ السنابِل ، ولا بالأزهار .

وكان حُزنُه يَشتدُّ إذا سَمِع زَقزَقَةَ العصافير وأغاريدَ الطيور المَرِحة .

فيما مضى كان البُلبُلُ الصغيرُ صَديقاً صَميمياً لجدولِ الماءِ الذي يَمُرّ بالحقل ، أمّا الآن فإنّ البلبلَ لا يُلامِسُ مياهَ الجدول ، ولا يَتحدّثُ معه .

وتَمُرّ الفَراشاتُ الجميلة الزاهيةُ الألوان فلا يُلاطِفُها كما كانَ يَفعلُ مِن قَبل ، ولا يَلعبُ معها .

لقد عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً مُتعَباً ، يَبحثُ عن صوتهِ الدافئ ، دونَ أن يَعثُر عليهِ في أيِّ مكان .

وعن طريقِ الإشارات ، سألَ الكثيرينَ من أصدقائه ، فلم يَهتَدِ أحدٌ منهم إلى شيء ، وظل هكذا حتى عادَ إلى الحقل ، فانطرَحَ في ظِلِّ شجرةِ التُّوتِ الكبيرة .

أخَذَ البلبلُ الحزينُ يَتذكّرُ أيّامَهُ الماضية ، حينَ كانَ صوتُهُ يَنطلِقُ بتَغريدٍ جميل حُلو ، تأنَسُ له الطيورُ والمياه ، والزَوارقُ الورَقيةُ السائرةُ على الماء ، والأعشابُ الراضيةُ المنبسطة ، وتَفرَحُ له الثِمارُ المُعلّقةُ في الأغصان ، أما الآن ، فقد ضاعَ منه فَجأةً كلُّ شيء .

رَفَع البلبلُ الصغيرُ رأسَهُ إلى السماءِ الوسيعةِ الزرقاء ، وأخَذَ يتَطَلّعُ إلى فَوق بتضرُّعٍ وحُزن : يا إلهي ، كيفَ يُمكنُ أن يَحدُثَ هذا بكلِّ هذهِ السُهولة ؟! ساعِدْني يا إلهي ، فمَن لي غَيرُك يُعيدُ لي صَوتيَ الضائع ؟

حينَ كانَ البلبلُ الصغيرُ يَنظُرُ إلى السماء ، أبصَرَ - في نُقطةٍ بَعيدة - حَمامةً صَغيرةً تَحمِلُ فوقَ ظهرِها حَمامةً جَريحة ، وقد بَدَت الحمامةُ الصغيرةُ مُتعَبة ومُنهَكة ، وهي تَنوءُ بهذا الحمل ، لكنّ الحمامةَ الصغيرةَ كانت مع ذلك شُجاعةً وصابرة .

انتَبَه البلبلُ الحزينُ إلى هذا المنظر ، فأخذَ يُتابِعُه ، وقلبُه يَدُقُّ خوفاً على الحمامةِ الصغيرةِ من السُقوط ، مع أنّها كانت تَطيرُ بشَجاعةٍ وإرادةٍ قويّة .

وعندما وَصَلَت الحمامةُ الصغيرة إلى نُقطةٍ قريبةٍ من شجرة التُوت ، بَدأت الحمامةُ الجريحةُ تَميلُ عنها بالتدريج ، فأخَذَ قلبُ البُلبل يَدُقّ ويَدُقّ .

لقد امتلأ قلبُهُ بالرِقَّةِ والخوفِ على هذهِ الحمامةِ الضعيفةِ التي تكادُ تَسقُطُ من الأعالي على الأرض .

ولمّا كادَت الحمامةُ الجريحةُ أن تَهوي كانَ البلبلُ الصغيرُ قد رَكّزَ كلَّ ما في داخِله مِن عواطفِ الرحمةِ والمَحبّةِ وهو يُتابِعُ المنظر .

فلم يَتمالَكِ البلبلُ الصغيرُ نفسَهُ ، فإذا هو يَصيحُ بقوّة : انتَبِهي ، انتَبِهي أيّتها الحمامةُ الصغيرة ، الحمامةُ الجريحةُ تكادُ تَسقُطُ عن ظهرِك .

سَمِعَتِ الحمامةُ صِياحَ البلبل فانتَبَهت ، وأخَذَت تُعَدِّلُ مِن جَناحَيها ، حتّى استعادَتِ الحمامةُ الجريحةُ وضَعَها السابق ، فشكرَتْه مِن قلبها ، ومضَت تَطيرُ وهي تُحَيِّيهِ بمِنقارِها .

توقّفَ البلبل ، وبَدأ يُفكِّر ، لم يُصدِّقْ في البداية ، لم يُصدِّقْ أنّ صوتَهُ قد عادَ إلَيه ، لكنّه تأكّدَ مِن ذلك لمّا حاوَلَ مرةً ثانية ، فانطلَقَ فَرِحاً يُغرِّدُ فوقَ الشجرة ، رافعاً رأسَهُ إلى السماءِ الزَرقاء ، وقد كانَ تَغريدُه هذهِ المرّة أُنشودَة شُكرٍ لله على هذهِ النِعمةِ الكبيرة






من مواضيع ساره في احباب اون لاين

التوقيع




download toolbar Alexa
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبهات حول المرأة الحجاب قبسات من نور المرأه المسلمه Muslim women 5 01-09-2008 03:05 PM
محمود درويش الزيتونة الفلسطينية الشامخة دوماً فريدة من نوعها القضيه الفلسطينيه 0 30-08-2008 12:01 PM
الصيام سؤال و ، جواب roshdy123 الليالى الرمضانيه 3 20-08-2008 10:04 AM
القصة الكاملة للجاسوس المصري رأفت الهجان : بقلم رأفت الهجان.. شخصياً roshdy123 التخابر والجاسوسيه 0 06-05-2008 11:21 AM
يوسف عليه السلام ايمن المنتدى الاسلامى العام 0 07-04-2008 05:33 AM

AddThis Feed Button Add to Google
الساعه الان بتوقيت جمهورية مصر العربيه 09:57 AM.



اضفنا الى قائمة افضل المواقع لديك

Powered by vBulletin, Copyright ©2000-2008
احباب أون لاين