اكبر موقع للدفاع عن رسول الله .ادعم الموقع  بنشره

منتديات احباب أون لاين
البرامج والحاسب الالى | تسليه وترفيه | مصارعه الحره | الاخبار | الرياضه | البورصه

العاب فلاش للبنات سباق سيارات - حروب- اكشن-تسليه - ترفيه - العاب

الرئيسية  |  برامج حمايه| تحمل برامج | العاب | صور | فوتوشوب | تعريفات الكمبيوتر رامج صيانه وهارد وير |اخبار أون لاين

 مساحه اعلانيه رسايل للجوال
اشترك فى جروب احباب
بريدك
downloads CD | قوانين المنتدى | برامج الموبايل
للتقدم بطلب الاشراف على احد الاقسام اضغط هنا ,,,

   
 
مكتبة داونلودز
اشترك في استلام آخر مواضيع المنتدى العودة   منتديات احباب أون لاين > :: المنتديات الاسلاميه:: > المنتدى الاسلامى العام > (الا رسول الله )
أهلا وسهلا بك إلى منتديات احباب أون لاين.
(الا رسول الله ) الا رسول الله هيا نقولها جميعا فى وجه الطغاه الذى يسيؤن كل يوم ويخطئون فى حق اشرف خلق الله محمد عليه الصلاة والسلام وهذا اقل ما نستطيع عمله لنصرة رسول الله واتمنى ان اجد من كل اخوانا الاستجابه فى الدفاع عن اشرف الخلق محمد ابن عبد الله تستوجب موافقة المراقب
التسجيل مدونات احباب العاب فلاش الرئيسيه
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-08-2008, 07:09 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
virtual
رئيس رابطة محبى جون سينا مرشح للاشراف
 

إحصائية العضو






virtual عضو متواصل virtual عضو متواصل

virtual غير متواجد حالياً


افتراضي

بدايـات الوحـي




تلك هي قصة بداية النبوة ونزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم لأول مرة، وقد كان ذلك في رمضان في ليلة القدر، قال الله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) وقال: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وقد أفادت الأحاديث الصحيحة ان ذلك كان ليلة الإثنين قبل أن يطلع الفجر .

وحيث إن ليلة القدر تقع في وتر من ليالي العشر الأواخر من رمضان، وقد ثبت علمياً أن يوم الإثنين في رمضان من تلك السنة إنما وقع في اليوم الحادي والعشرين فقد أفاد ذلك أن نبوته صلى الله عليه وسلم إنما بدأت في الليلة الحادية والعشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين من مولده صلى الله عليه وسلم وهي توافق اليوم العاشر من شهر أغسطس سنة 610م وكان عمره صلى الله عليه وسلم إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر واثني عشر يوماً، وهو يساوي تسعاً وثلاثين سنة شمسية وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوماً فكانت بعثته على رأس أربعين سنة شمسية .

فترة الوحي ثم عودته : وكان الوحي قد وانقطع فتر بعد أول نزوله في غار حراء كما سبق ودام هذا الانقطاع أياما، وقد ترك ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم شدة وكآبة وحزنا، ولكن المصلحة كانت في هذا الانقطاع، فقد ذهب عنه الروع، وتثبت من أمره، وتهيأ لاحتمال مثل ما سبق حين يعود، وحصل له التشوف والانتظار، وأخذ يرتقب مجيء الوحي مرة أخرى. وكان صلى الله عليه وسلم قد عاد من عند ورقة بن نوفل إلى حراء ليواصل جواره في غاره، ويكمل ما تبقى من شهر رمضان، فلما انتهى شهر رمضان وتم جواره نزل من حراء صبيحة غرة شوال ليعود إلى مكة حسب عادته .

قال صلى الله عليه وسلم فلما استبطنت الوادي – أي دخلت في بطنه – نوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً ونظرت عن شمالي فلم أر شيئاً ونظرت أمامي فلم أر شيئاً ونظرت خلفي فلم أر شيئاً، فرفعت رأسي فرأيت شيئاً، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجثت منه رعباً حتى هويت إلى الأرض، فأتيت خديجة، فقلت زملوني، زملوني، دثروني، وصبوا علي ماءً بارداً، فدثروني وصبوا علي ماءً بارداً، فنزلت (يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر) . وذلك قبل أن تفرض الصلاة ثم حمي الوحي وتتابع . وهذه الآيات هي بدء رسالته صلى الله عليه وسلم وهي متأخرة عن النبوة بمقدار فترة الوحي، وتشمل على نوعين من التكليف مع بيان ما يترتب عليه .

أما النوع الأول فهو تكليفه صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والتحذير، وذلك في قوله تعالى: (قم فأنذر) فإن معناه حذر الناس من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هم فيه من الغي والضلال، وعبادة غير الله المتعال، والإشراك به في الذات والصفات والحقوق والأفعال .

وأما النوع الثاني فتكليفه صلى الله عليه وسلم بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى والالتزام بها في نفسه، ليحرز بذلك مرضاة الله، ويصير أسوة لمن آمن بالله، وذلك في بقية الآيات، فقوله : (وربك فكبر) معناه خصه بالتعظيم، ولا تشرك به في ذلك أحداً غيره، وقوله (وثيابك فطهر) المقصود الظاهر منه تطهير الثياب والجسد، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجساً مستقذراً، وقوله (والرجز فاهجر) معناه ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه، وذلك بطاعته وترك معصيته، وقوله : (ولا تمنن تستكثر) أي لا تحسن إحساناً تريد أفضل منه في هذه الدنيا.

أما الآية الأخيرة فأشار فيها إلى ما يلحقه من أذى قومه حين يفارقهم في الدين، ويقوم بدعوتهم إلى الله وحده، فقال : (ولربك فاصبر)






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2008, 07:09 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
virtual
رئيس رابطة محبى جون سينا مرشح للاشراف
 

إحصائية العضو






virtual عضو متواصل virtual عضو متواصل

virtual غير متواجد حالياً


افتراضي

نزول جبريل على الرسول



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتعد عن أهل مكة لأنهم يعبدون الأصنام ويذهب إلى غار حراء في جبل قريب. كان يأخذ معه طعامه وشرابه ويبقى في الغار أيامًا طويلة. يتفكّر فيمن خلق هذا الكون …
وفي يوم من أيام شهر رمضان وبينما كان رسول الله يتفكّر في خلق السموات والأرض أنزل الله تعالى عليه الملك جبريل، وقال للرسول: "اقرأ" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما أنا بقارئ"، وكرّرها عليه جبريل ثلاث مرّات، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في كل مرّة: "ما أنا بقارئ". وفي المرّة الأخيرة قال الملك جبريل عليه السلام: "اقرأ باسم ربّك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم".
وكانت هذه الآيات الكريمة أوّل ما نزل من القرآن الكريم. حفظ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما قاله جبريل عليه السلام.
عاد الرسول صلى الله عليه وسلم خائفًا مذعورًا إلى زوجته السيدة خديجة وكان يرتجف فقال لها:"زمّليني، زمّليني" (أي غطّيني). ولما هدأت نفسه وذهب عنه الخوف أخبر زوجته بما رأى وسمع فطمأنته وقالت له: "أبشر يا ابن عم، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة".
كان الرسول قد بلغ الأربعين من عمره عندما أنزل عليه القران الكريم.






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2008, 07:13 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
virtual
رئيس رابطة محبى جون سينا مرشح للاشراف
 

إحصائية العضو






virtual عضو متواصل virtual عضو متواصل

virtual غير متواجد حالياً


افتراضي

كانت الدعوة الإسلامية في بداية أمرها تنتهج السرية في تبليغ رسالتها، لظروف استدعت تلك الحال، واستمر الأمر على ذلك ثلاث سنين، ثم كان لابد لهذه الدعوة من أن تعلن أمرها وتمضي في طريقها الذي جاءت من أجله، مهما لاقت من الصعاب والعنت والصد والمواجهة.
فقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم -وقد بعثه رسولاً للناس أجمعين- أن يصدع بالحق، ولا يخشى في الله لومة لائم فقال: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} (الحجر:94) وأخبره أن يبدأ الجهر بدعوة أهله وعشيرته الأقربين، فقال مخاطباً له {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَك الأقربين} (الشعراء:214) فدعا بني هاشم ومن معهم من بني المطلب، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما نزل قوله تعالى {وأنذر عشيرتك الأقربين} صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل ينادي: (يا بني فهر يا بني عديٍّ - لبطون قريش - حتى اجتمعوا فجعل الذي لم يستطع أن يخرج يرسل رسولاً لينظر ما الخبر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصِّدقي؟ قالوا ما جربنَّا عليك كذباً، قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال له أبو لهب: تباً لك إلهذا جمعتنا) متفق عليه.

فكانت هذه الصيحة العالية بلاغاً مبيناً، وإنذاراً صريحاً بالهدف الذي جاء من أجله، والغاية التي يحيا ويموت لها، وقد بيَّن صلى الله عليه وسلم ووضََّح لأقرب الناس إليه أن التصديق بهذه الرسالة هو الرابط الوحيد بينه وبينهم، وأن عصبية القرابة التي ألِفوها ودافعوا عنها واستماتوا في سبيلها، لا قيمة لها في ميزان الحق، وأن الحق أحق أن يتبع، فها هو يقف مخاطباً قرابته -كما ثبت في الحديث المتفق عليه بقوله: (يا عباس بن عبد المطلب يا عم رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت رسول الله سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئاً) .

ولم يكن صلى الله عليه وسلم يبالي في سبيل دعوته بشئ، بل يجهر بالحق ويصدع به لا يلوي على إعراض من أعرض، ولا يلتفت إلى استهزاء من استهزأ، بل كانت وجهته إلى الله رب العالمين {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} (الأنعام:162) وكانت وسيلته الجهر بكلمة الحق {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} (يوسف:108). وقد لاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم جراء موقفه هذا شدة وبأساً من المشركين، الذين رأوا في دعوته خطراً يهدد ما هم عليه، فتكالبوا ضده لصده عن دعوته، وأعلنوا جهاراً الوقوف في مواجهته، آملين الإجهاز على الحق الذي جاء به {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (يوسف21).
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه يدعو إلى الله متلطفاً في عرض رسالة الإسلام، وكاشفاً النقاب عن مخازي الوثنية، ومسفهاً أحلام المشركين. فوفق الله تعالى ثلة من قرابته صلى الله عليه وسلم وقومه لقبول الحق والهدى الذي جاء به، وأعرض أكثرهم عن ذلك، ونصبوا له العداوة والبغضاء، فقريش قد بدأت من أول يوم في طريق المحاربة لله ولرسوله، متعصبة لما ألِفته من دين الآباء والأجداد، كما حكى الله تعالى عنهم على سبيل الذم والإنكار فقال: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} (الزخرف:22).

وخاتمة القول : إن الجهر بالدعوة كان تنفيذاً لأمر الله تعالى، وقياماً بالواجب، وقد صدع النبي صلى الله عليه وسلم بالحق كما أراد الله، ولاقى مقابل هذا الإعلان ما قد علمنا من عداوة المشركين له وللمؤمنين من حوله، والتنكيل بهم، ولكن كان البيع الرابح مع الله تعالى، والعاقبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين به فملكوا الدنيا ودانت لهم، وهدى الله بهم الناس إلى الصراط المستقيم، وفي الدار الآخرة لهم الحسنى عند الله تعالى، واللهَ نسأل أن يعزَّ دينه وينصر أولياءه ويسلك بنا سبيلهم إنه سميع مجيب






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2008, 07:14 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
virtual
رئيس رابطة محبى جون سينا مرشح للاشراف
 

إحصائية العضو






virtual عضو متواصل virtual عضو متواصل

virtual غير متواجد حالياً


افتراضي

بيعة العقبة الأولى



فلما كان حج العام المقبل - سنة 12 من النبوة – قدم اثنا عشر رجلاً منهم عشرة من الخزرج واثنان من الأوس، فأما العشرة من الخزرج فخمسة منهم هم الذين جاءوا في العام الماضي غير جابر بن عبد الله بن رئاب وخمسة آخرون هم : معاذ بن الحارث (معاذ بن العفراء) . ذكوان بن عبد القيس . عبادة بن الصامت . يزيد بن ثعلبة . العباس بن عبادة بن نضلة وأما الاثنان من الأوس فهما : أبو الهيثم بن التيهان . عويم بن ساعدة . اجتمع هؤلاء برسول الله صلى الله عليه وسلم بعقبة منى، فعلمهم الإسلام، وقال لهم : تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف . فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً، فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله، فأمره إلى الله، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه، فبايعوه على ذلك .

دعوة الإسلام في يثرب : فلما رجعوا إلى يثرب بعث معهم مصعب بن عمير رضي الله عنه ليقرئهم القرآن ويفقههم في الدين، ونزل مصعب بن عمير على أبي أمامة أسعد بن زرارة ونشطا في نشر الإسلام، وبينما هما في بستان إذ قال رئيس الأوس سعد بن معاذ لابن عمه أسيد بن حضير : ألا تقوم إلى هذين الرجلين الذين أتيا يسفهان ضعفاءنا فتزجرهما، فأخذ أسيد حربته، وأقبل إليهما فلما رآه أسعد قال لمصعب : هذا سيد قومه قد جاءك فاصدق الله فيه . وجاء أسيد فوقف عليهما وقال : ما جاء بكما إلينا ؟ تسفهان ضعفاءنا ؟ اعتزلانا إن كانت لكما بأنفسكما حاجة، فقال مصعب : أوتجلس فتسمع، فإن رضيت امراً قبلته، وإن كرهته كففنا عنك ما تكرهه فقال : أنصفت، وركز حربته وجلس، فكلمه مصعب بالإسلام، وتلا عليه القرآن، فاستحسن أسيد دين الإسلام واعتنقه، وشهد شهادة الحق . ثم رجع أسيد، واحتال ليرسل إليهما سعد بن معاذ، فقال له : كلمت الرجلين فوالله ما رأيت بهما بأساً، وقد نهيتهما فقالا نفعل ما أحببت، ثم قال : وقد حدثت أن بني حارثة خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه، لأنه ابن خالتك، فيردون أن يخفروك . فغضب سعد، وقام إليهما متغيظاً، ففعل معه مصعب مثل ما فعل مع أسيد، فهداه الله للإسلام، فأسلم وشهد شهادة الحق، ثم رجع إلى قومه، فقال : يا بني عبد الأشهل: كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا سيدنا وأفضلنا رأياً . قال : فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله، فما أمسى فيهم رجل ولا امرأة إلا مسلماً ومسلمة، إلا رجل واحد اسمه الأصيرم، تأخر إسلامه إلى يوم أحد، ثم أسلم وقتل شهيداً في سبيل الله قبل أن يسجد لله سجدة . وعاد مصعب بن عمير إلى مكة قبل حلول موعد الحج يحمل بشائر مثل هذا الفوز .






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2008, 07:15 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
virtual
رئيس رابطة محبى جون سينا مرشح للاشراف
 

إحصائية العضو






virtual عضو متواصل virtual عضو متواصل

virtual غير متواجد حالياً


افتراضي

بيعة العقبة الثانية




وفي موسم الحج سنة 13 من النبوة قدم كثير من أهل يثرب من المسلمين والمشركين، وقد قرر المسلمون أن لا يتركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة يطوف في أيام التشريق ليلاً في الشعب الذي عند جمرة العقبة .

فلما جاء الموعد ناموا في رحالهم مع قومهم، حتى إذا مضى ثلث الليل الأول أخذوا يتسللون، فيخرج الرجل والرجلان حتى اجتمعوا عند العقبة، وهم ثلاثة وسبعون رجلاً اثنان وستون من الخزرج، وأحد عشر من الأوس، ومعهم امرأتان : نسيبة بنت كعب من بني النجار، وأسماء بنت عمرو من بني سلمة، وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عمه العباس بن عبد المطلب، كان على دين قومه، ولكن أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له .

وكان العباس أول من تكلم، فقال لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال في عز من قومه ومنعة في بلده، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك وإلا فمن الآن فدعوه .

فأجاب المتكلم عنهم – وهو البراء بن معرور – قال : نريد الوفاء والصدق وبذل الأرواح دون رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم يا رسول الله ! فخذ لنفسك ولربك ما أحببت .


فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلى القرآن ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام واشترط لربه :

1 – أن يعبدوه وحده، ولا يشركون به شيئاً .

واشترط لنفسه ولربه أيضاً أنهم قالوا له على ما نبايعك ؟ فقال :

2 – على السمع والطاعة في النشاط .

3 – وعلى النفقة في العسر واليسر .

4 – وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

5 – وعلى أن تقوموا الله، لا تأخذكم في الله لومة لائم .

6 – وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبنائكم، ولكم الجنة .

7 – وفي رواية عن عبادة : (بايعناه) على أن لا ننازع الأمر أهله .

فأخذ بيده صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور وقال: نعم، والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع عنه أزرنا، فبايعنا، فنحن والله أبناء الحرب وأهل الحلقة – أي السلاح – ورثناها كابراً عن كابر . فقاطعه أبو الهيثم بن التيهان قائلاً : يا رسول الله ! إن بيننا وبين الرجال حبالاً – أي عهوداً وروابط - وإنا قاطعوها، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا ؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : بل الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم . وفي هذه اللحظة الحاسمة تقدم العباس بن عبادة بن نضلة وقال : هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟ تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلاً أسلمتموه فمن الآن، فإنه خزي في الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة قالوا : فإنا نأخذه على مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يارسول الله ! قال : الجنة . قالوا : ابسط يدك . فبسط يده، فقاموا ليبايعوه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وقال : رويدأ يا أهل يثرب ! إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه، وأجركم على الله، وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه، فهو أعذر لكم عند الله . قالوا : يا أسعد ! أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقاموا إليه رجلاً رجلاً وبايعوه، وكان أسعد بن زرارة هو أول المبايعين على أرجح الأقوال . وقيل بل أبو الهيثم بن التيهان . وقيل : بل البراء بن معرور . أما بيعة المرأتين فكانت قولاً بدون مصافحة .

اثنا عشر نقيباً : وبعد البيعة طلب منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا اثني عشر نقيباً يكونون عليهم ، ويكفلون المسؤلية عنهم ، فأخرجوا تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس، أما من الخزرج فهم :



1 – سعد بن عبادة بن دليم .

2 – أسعد بن زرارة بن عدس .

3 - سعد بن الربيع بن عمرو .

4 - عبد اللله بن رواحة بن ثعلبة

5 – رافع بن مالك بن عجلان .

6– البراء بن معرور بن صخر .

7– عبد الله بن عمرو بن حرام .

8 – عبادة بن الصامت بن قيس .

9 – المنذر بن عمرو بن خنيس .

وأما من الأوس فهم :

10 – أسيد بن حضير بن سماك .

11 – سعد بن خيثمة بن الحارث .

12 – رفاعة بن عبد المنذر وقيل : أبو الهيثم بن التيهان .

فلما تم اختيارهم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء، ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم، وأنا كفيل على قومي، قالوا : نعم . هذه هي بيعة العقبة الثانية، وكانت حقاً أعظم بيعة وأهمها في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم تغير بها مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ . ولما تمت البيعة وكاد الناس ينفضون اكتشفها أحد الشياطين، وصاح بأنفذ صوت سمع قط، يا أهل الأخاشب – المنازل – هل لكم في محمد، والصباة معه، قد اجتمعوا على حربكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله يا عدو الله لأتفرغن لك، وأمرهم أن ينفضوا رحالهم فرجعوا وناموا حتى أصبحوا . وصباحاً جاءت قريش إلى خيام أهل يثرب ليقدموا الإحتجاج إليهم، فقال المشركون : هذا خبر باطل، ما كان من شيء، وسكت المسلمون، فصدقت قريش المشركين ورجعوا خائبين . وأخيراً تأكد لدى قريش أن الخبر صحيح، فأسرع فرسانهم في طلب أهل يثرب ، فأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو عند أذاخر، فأما المنذر فأعجز القوم هرباً، وأما سعد فأخذوه وربطوه وضربوه وجروا شعره حتى أدخلوه مكة، فخلصه المطعم بن عدي والحارث بن حرب، إذ كان يجير لهما قوافلهما بالمدينة، وأراد الأنصار أن يكروا إلى مكة إذ طلع عليهم سعد قادماً، فرحلوا إلى المدينة سالمين .






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خصائص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قبسات من نور (الا رسول الله ) 1 يوم أمس 02:10 PM
100 خصله يتميز بها الرسول عليه الصلاه والسلام... فريدة من نوعها (الا رسول الله ) 2 11-09-2008 10:59 AM
احكام العزاء وزياره القبور ايمن المنتدى الاسلامى العام 1 26-04-2008 06:08 AM
صفه مزاح النبى(ص) ايمن (الا رسول الله ) 2 04-04-2008 04:37 PM

AddThis Feed Button Add to Google
الساعه الان بتوقيت جمهورية مصر العربيه 02:06 AM.

اضفنا الى قائمة افضل المواقع لديك

Powered by vBulletin, Copyright ©2000-2008
احباب أون لاين