موضوعي لهذ اليوم عن المكالمات الهاتفية طالما تطرقت اليه وطالما سمعت الردود الايجابية والسلبية واحببت ان اشرككم معي في هذا الموضوع وبالاخص البنات انا شاب وعشة هذه الحياة كغيري من الشباب وتعمدت ان يكون الكلام بالعامي بعيد عن كلمات الفلاسفة.
كنت في كل مرة اطرح هذا الموضوع تاتيني الردود بأنها مجرد مكالمة لتسلية واضاعة الوقت في بادى الامر وماتبرح ان تصبح علاقت صداقة تتطور الى ان تصبح اعجاب وتعلق ومن ثم تكون علاقة حب , ليس له اساس سوى مكالمة هاتفية بدات كما قلنا من قبل انها للتسلية واضاعة الوقت , وبطبيعة الحال الفتاة تتبع قلبه لا عقلها فتكون صادقة في كل ماتقول لانها تتوهم حب ليس موجود في هذه الايام , وتكون نهايته في اغلب الاحيان مع انسان لايعرف من الانسانيه غير الاسم والشكل .
لاحد منا ينكر انه مر بهذه التصرفات والبعض لازال يمر بها ولكن لم نكن نفكر مجرد تفكير في فضح من استأمنتنا على اسرارها واحبتنا واحببناها على عكس مانسمع اليوم من مكالمات مسجلة وتهديدات ومانشاهد من صور متبادلة بين الشباب وكل هذ كان نتاج بذرة صغيرة زرعت في المكان الخاطئ جنت من زرعتها الم الخيانه والفضيحة لها ولاهلها خاصتاً اننا في مجتمع محافظ تحكمة العادات والتقاليد .
اختي : لماذا لاتعتبري من غيرك بدلا ًمن ان تكوني عبرة للغير وانتي المثقفة المتفتحة الفاهمة .
اختي تعلمين ان اغلب ردود الشباب ((هي التي جنت على نفسها يوم ان خانت اهلها ونفسها )) .
واخر كلامي : حسبنا الله فيمن يتلاعب بمشاعر الفتيات وحسبنا الله في كل من كان السبب في فضح فتاة إاتمنته على كل اسرارها . واختم كلامي بقول الشاعر : لقد اسمعت لوناديت حياً ولاكن لاحيات لمن تنادي