صحة ادم وحواء الطب والصحة قسم متخصص بالطب والصحة و يشمل الطب البديل و الطب النبوي و الطب الشعبي و الطب النفسي و الطب البشري و الاعشاب و الطب العربي و يهتم بالصحة البشرية و نصائح و اخبار الطب و الصحة الجنسية و الصحة النفسية و الصحة العامة و الصحة و الجمال و الصحة الانجابية واعطاء النصائح للامراض و طرق العلاج والوقاية منها
أظهرت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدةالأمريكية وجود علاقة بين الدهون التي تتراكم في منطقة الصدر والجزء العلوي من الظهر، وزيادة مخاطر نشوء مقاومة الأنسجة لهرمون الانسولين عند الأفراد، وهو مايرتبط بمعاناة الفرد من داء السكري من النوع الثاني في وقت لاحق. وتعتبر مقاومةالأنسجة لهرمون الانسولين، من الحالات الطبية التي تتسبب بارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مزمن، حيث تغدو خلايا الجسم أقل تأثراً أو أكثر مقاومة لتأثيرات هرمون الإنسولين الذي ينظم مستويات الجلوكوز في الدم، مما يؤثر في صحة الأفراد، وقد ينتهي الأمر بإصابتهم بداء السكري من النوع الثاني. كانت دراسات طبية أشارت في السابق إلى ارتباط تراكم دهون الأحشاء، المحيطة بأعضاء الجسم الداخلية، بزيادة مخاطر معاناة الفرد من حالة مقاومة الأنسجة لهرمون الانسولين، إلاأنها المرة الأولى، من وجهة نظر الباحثين، التي يشار فيها إلى وجود ارتباط بين دهون أعلى الجذع، وهي منطقة الصدر والجزء العلوي من الظهر، واحتمالية نشوء مقاومة في الأنسجة ضد هرمون الانسولين. وكان فريق من الباحثين، بقيادة مختصين من جامعة "كاليفورنيا- سان فرانسيسكو" أجرى دراسة لتحديد التحولات الاستقلابية وكيفية حدوث إعادة توزيع الدهون عند مرضى نقص المناعة المكتسبة (الايدز)، الذي نجم عن فيروس HIV، حيث تبين وجود ارتباط بين تراكم الدهون في منطقتي الصدر وأعلى الظهر، وارتفاع مخاطر حدوث مقاومة في الأنسجة ضد هرمون الانسولين عند الأفراد، سواء ممن كانوا مصابين بفيروس HIV أم من الأصحاء.
وتضمنت الدراسة التي شملت 1184 شخصاً، كان منهم 926 من المصابين بفيروس HIV، قياس كميات الدهون في الأحشاء، وتلك التي تتراكم أسفل الجلد في مناطق مختلفة مثل الأرجل، الأذرع، والجزء العلوي من الجذع، بالإضافة إلى الجزء السفلي من الجذع.
وبحسب نتائج الدراسة في هذا الجانب، والتي نشرت في" دورية متلازمة نقص المناعة المكتسبة " فإن 57 في المائة من الأفراد في المجموعة التي أظهرت أكبر تواجد للدهون في منطقة أعلى الجذع، من المصابين بفيروس HIV، كانوا يعانون من مقاومة أنسجتهم لهرمون الانسولين، وذلك مقابل 61 في المائة من المجموعةالمناظرة، ضمن عينة الأشخاص الذين لا يحملون فيروس HIV. ويوضح البروفيسور كارل جرنفيلد ، أستاذ الطب في الجامعة وعضو فريق البحث، بأن الأشخاص الذين تتراكم لديهم الدهون في منطقة الصدر وأعلى الظهر، معرضون للإصابة بحالات مقاومة الأنسجة لهرمون الأنسولين حتى لو لم يظهروا تراكماً واضحاً للدهون داخل أجسادهم، وهي دهون الأحشاء المحيطة بالأعضاء الداخلية. أما الذين يعانون من تراكم الدهون في كلا المنطقتين الأحشاء وأعلى الجذع، يكونون معرضين لضربة مزدوجة في هذا الاتجاه.